درس الفجر 17 رمضان 1431 في رحاب الجامع الاموي الكبير بحلب بعنوان : نداء الرحمن لأهل الإيمان 3     ||      سماحة المفتي العام في حوار مع جريدة الوطن السورية ( شهر رمضان المبارك )     ||      سماحة المفتي العام للجمهورية يشارك في ندوة محدث حلب ومؤرخها الشيخ محمد راغب الطباخ      ||      سلسلة السيرة النبوية الشريفة 9 - العبوديـة الكامـلـة      ||      المفتي وثقافة الإنسان بقلم: اسماعيل مروة - جريدة الوطن السورية     ||      سلسلة خطب الخلفاء الراشدين ( سيدنا عمر - رضي الله عنه ) 7- صلاح الأمة بصلاح الفرد      ||      سماحة المفتي العام في محاضرته عن الوحدة الوطنية بمحردة : سورية نموذج للوحدة الوطنية بين جميع أبنائها     ||      سماحة المفتي العام : السوريون قاوموا الاحتلال على مر كل العصور     ||      مفتي الجمهورية يدعو لتعميم ثقافة التحكيم في حل الخلافات     ||      سماحة المفتي العام يشارك في استقبال المتضامنين السوريين الأربعة: إسرائيل لا تعترف بالقيم الإنسانية والدينية     ||      استجابةً لرغبة الاخوة رواد الموقع الكرام - محاضرة سماحة المفني العام في جامعة فرايبورغ - ألمانيا     ||      (3) فعاليات زيارة سماحة المفتي العام للجمهورية إلى ألمانيا – برلين     ||      (2) فعاليات زيارة سماحة المفتي العام للجمهورية إلى ألمانيا – جامعة فرايبورغ     ||      (1) فعاليات زيارة سماحة المفتي العام إلى ألمانيا - ميونيخ     ||      سلسلة السيرة النبوية الشريفة 7 - التـوبـة     ||       لقاء مع سماحة المفتي العام في برنامج عين على الحدث على قناة الدنيا الفضائية     ||      
 
 
 
القائمة البريدية
عنوان البريد الالكتروني المستخدم


<%UpperBanner%>
   
   
 
   
 
 
 
 

ليس دفاعاً عن مفتي الجمهورية.. بقلم د. محمد ماهر قدسي

13 / 2 / 1431 هـ

28 / 01 / 2010 مـ

<%img%>

 

ليس دفاعاً عن مفتي الجمهورية... وإنما أمانة العلم تقتضي مني أن أسجل هذا البيان.

إن ما افترضه سماحة المفتي في حواره مع الجالية الطلابية الأمريكية –على مختلف رواياته المنشورة والمشاعة بين الناس- لا يعدو أن يكون أسلوباً من الأساليب الكلامية المشروعة، التي تعتمد الاستدلال العقلي منطلقاً نحو إثبات أحقية رسالة الإسلام.

إذ لاشك أن الذين اتبعوا الإسلام ونبيَّه منذ عصر الصحابة إنما اتبعوه لأن عقولهم ساقتهم إلى الإيمان به لا عواطفهم. وقد صرَّح بذلك عدد منهم بما معناه: "ما اتبعناه إلا لأنه ما أمرنا بأمر قال العقل: ليته لم يأمر به، ولا نهانا عن أمر قال العقل: ليته لم ينه عنه".

بل لقد استخدم القرآن الكريم هذا الأسلوب في مثل قوله: )قُلْ إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ([الزخرف 81]. ومثل قوله تعالى: )وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ([سبأ 24].

ولا ريب أن من يقرأ كتب (علم الحِجَاج) أو (علم الكلام) يدرك مشروعية أي فرضية ما دامت سوف تؤدي إلى الحقيقة في نهاية الأمر. وهذا ما سار عليه جميع المشتغلين بهذه العلوم منذ القرن الثاني الهجري، وإلى يومنا هذا.

وقد حدثنا الإمام الغزالي في كتابه: "فيصل التفرقة.." وفي غيره من مؤلفاته عن فرضيات علمية عميقة، لو أدركناها لما ارتضينا ما يشيعه كثير من الناس اليوم على تصريح سماحة المفتي.

ثم أليس هذا الأمر يماثل ذلك الموقف الذي عبَّر فيه أستاذنا الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي عن عقلانية الإسلام، حين طرح قضية ضرورة اتباع الحقيقة العلمية في حال تعارضت مع القرآن الكريم، وأثار كلامه هذا آنئذٍ حفيظة كثير من الناس؛ لأنهم لم يعتادوا مثل هذا الطرح العقلاني الجريء ؟!

ثم أليس من الواجب على المسلمين في سوريا أن يتعهدوا (مفتي البلاد) بالدعاء والنصح برفق ومحبة، لأنه رمز ديني لهم شاءوا أم أبوا ؟! 

 

 د. محمد ماهر قدسي

عضو الهيئة التدريسية في قسم العقائد والأديان بكلية الشريعة بجامعة حلب

                                           

 

     
     
     
     
     
     
 

 

 
   

Copyrights ©1429 || 2008 drhassoun.com   All rights reserved

Website Designed & Developed By arabEra