ركزت فعاليات اليوم الأول لملتقى مغتربي القلمون الذي تقيمه جامعة القلمون في دير عطية حول التخطيط الاقليمي وأثره في التنمية والاستثمار والتنمية الاقليمية في ظل القوانين الجديدة والاحتياجات المستقبلية للتنمية الاقليمية في سوق العمل والخارطة الاستثمارية في القلمون والواقع الصناعي والتجاري في المنطقة اضافة لمجالات الاستثمار في الخطة الخمسية.
وتحدث سماحة الدكتور أحمد بدر الدين حسون المفتي العام للجمهورية في الجلسة الافتتاحية عن دور المغتربين في نقل التراث وتاريخ الوطن من خلال ما يحتضنونه من ذاكرة تبقى معهم كرسل إلى بلادهم الجديدة التي قصدوها للعلم أو العمل مشيراً إلى دورهم الأساسي في العمل من أجل الوطن والأمة واستثمار عقولهم ومعارفهم وثرواتهم وطاقاتهم للإسهام في تطوير الوطن كواجب إنساني وديني وأخلاقي.
كما يقام على هامش الملتقى معرض للمشاريع الاستثمارية العقارية والسياحية والتعليمية والصحية في القلمون ومعرض صور عن تاريخ المنطقة.
ويهدف الملتقى الذي يستمر يومين إلى تمتين العلاقة بين مغتربي منطقة القلمون وبلدهم وتعريفهم بالفرص الاستثمارية والخرائط الاستثمارية وتتمحور جلساته حول التخطيط الإقليمي وأثره في التنمية والاستثمار والتنمية الاقليمية في ظل القوانين الجديدة واحتياجاتها المستقبلية في سوق العمل والواقع التجاري والصناعي والسياحي والخدمي في منطقة القلمون ومجالات الاستثمار.