درس الفجر 17 رمضان 1431 في رحاب الجامع الاموي الكبير بحلب بعنوان : نداء الرحمن لأهل الإيمان 3     ||      سماحة المفتي العام في حوار مع جريدة الوطن السورية ( شهر رمضان المبارك )     ||      سماحة المفتي العام للجمهورية يشارك في ندوة محدث حلب ومؤرخها الشيخ محمد راغب الطباخ      ||      سلسلة السيرة النبوية الشريفة 9 - العبوديـة الكامـلـة      ||      المفتي وثقافة الإنسان بقلم: اسماعيل مروة - جريدة الوطن السورية     ||      سلسلة خطب الخلفاء الراشدين ( سيدنا عمر - رضي الله عنه ) 7- صلاح الأمة بصلاح الفرد      ||      سماحة المفتي العام في محاضرته عن الوحدة الوطنية بمحردة : سورية نموذج للوحدة الوطنية بين جميع أبنائها     ||      سماحة المفتي العام : السوريون قاوموا الاحتلال على مر كل العصور     ||      مفتي الجمهورية يدعو لتعميم ثقافة التحكيم في حل الخلافات     ||      سماحة المفتي العام يشارك في استقبال المتضامنين السوريين الأربعة: إسرائيل لا تعترف بالقيم الإنسانية والدينية     ||      استجابةً لرغبة الاخوة رواد الموقع الكرام - محاضرة سماحة المفني العام في جامعة فرايبورغ - ألمانيا     ||      (3) فعاليات زيارة سماحة المفتي العام للجمهورية إلى ألمانيا – برلين     ||      (2) فعاليات زيارة سماحة المفتي العام للجمهورية إلى ألمانيا – جامعة فرايبورغ     ||      (1) فعاليات زيارة سماحة المفتي العام إلى ألمانيا - ميونيخ     ||      سلسلة السيرة النبوية الشريفة 7 - التـوبـة     ||       لقاء مع سماحة المفتي العام في برنامج عين على الحدث على قناة الدنيا الفضائية     ||      
 
 
 
القائمة البريدية
عنوان البريد الالكتروني المستخدم


<%UpperBanner%>
   
   
 
   
 
 
 
 

سني و شيعي ..سلفي و صوفي بقلم الداعية السيد :عبدالله فدعق ( صحيفة الوطن السعودية)

12 / 5 / 1431 هـ

26 / 04 / 2010 مـ


يُعتبر إصدار الفتوى في دين الإسلام أمرا عظيما من ناحية المسؤولية، ويتم إصدارها عادة نتيجة غياب جواب واضح وصريح يتفق عليه غالبية الناس في أمر شائك ومتعدد الأبعاد من أمور الفقه الإسلامي.

ويعتبر المفتي العام للجمهورية العربية السورية رئيس مجلس الإفتاء الأعلى سماحة الشيخ د. أحمد بدر الدين حسون، من المفتين الأكثر حضورا في فكر وقلب من يجلس إليه، تعرفتُ ـ وأشكر ربي ـ عليه منذ مدة أثناء زياراته ووالده العالم المربي الشيخ محمد أديب حسون للحرمين الشريفين، ومنها أيضاً زيارته التي قام بها مؤخرا لمكة المكرمة، وخلالها شرفني وطلبة العلم بزيارة كريمة ـ قبل ثلاثة عشر يوما ـ مع أبنائه الكرام.


فرص اللقاء أتاحت أن أستمع إليه، وأتعلم منه دروسا في الحب والمسامحة. كلامه يفهم منه أن البشرية عائلة واحدة، وأن هذه الأرض سفينتنا التي نبحر بها إلى المستقبل، أما وجود معترضين فهو لا يلغي هذه الحقيقة بل يؤكدها. هو لا يؤيد التعايش المشترك، ويؤيد الأسرة الواحدة التي ينبع عنها كل الأطياف، ولقد أثبت أنه لا يوجد ما يسمى صراع الحضارات، لأن الحضارة الإنسانية واحدة، شاركت فيها كل الشعوب، وأنها من صنع الإنسان، ولا تصطدم مع العلم أو العقل، إنما صدامها مع الجهل والإرهاب والتخلف، والذي يوجد حولنا تنوع الثقافات، والثقافة تختلف من شعب لآخر، أما الإنسان المثقف المتحضر أياً كانت استمداداته فهو يمد يده إلى أخيه الإنسان لبناء الحضارة، لا سيما أن الدين السماوي واحد، وأن الشرائع متعددة. الأرض كما يقول آمن فيها سيدنا موسى، وعاش سيدنا عيسى، وعرج منها سيدنا محمد عليه وعليهم الصلاة والسلام. له في الحروب المقدسة كما يسمونها رأي جميل، فهو يقول لا توجد حروب مقدسة، السلام هو المقدس، ولا توجد حروب رابحة عندما يخسر الإنسان أخاه الإنسان.


ولأن (معاداة الناجحين) ـ كما ذكرت في إحدى مقالاتي ـ ثابتة، قوّلوه ما لم يقل، والمؤسف أننا وجدنا كبارا وقعوا في شراك التسرع والتشفي، وتلقف الأراجيف، والسبب افتقارهم إلى التثبت وأمانة النقل، واحتياجهم إلى تعلم الخيال في الحديث، خاصة عندما يتحدث بلغته الراقية، وعباراته الجميلة التي عودنا عليها.
أستطيع أن أقول إنه يحسن إعادة الجاذبية للخطاب الديني، مُنح قدرة فائقة على لمّ شمل الأمة على الحب والتآخي، لا على التمييز البغيض والكراهية. والحقيقة أن الاستماع إليه وقراءة مؤلفاته ومنها موسوعة "كتاب الأم" للإمام الشافعي مكسب، ومن المكاسب مقولته المتألقة: "أنا مسلم في عقيدتي، عربي في لغتي، عالمي في إنسانيتي، سنّي في اقتدائي، شيعي في ولائي، سلفي في جذوري، صوفي في حبي ونقائي".


ختاما أذكر لقرائي الكرام أن مما يحسن ذكره عنه أن له عناية خاصة بالرياضة والرياضيين، والفن والفنانين، فقد كرّم السباحين، وكرم أسرة مسلسل (سقف العالم) الذي تضمن الرد على الإساءات التي حاولت النيل منه صلى الله عليه وسلم، وظهر شجاعا وجريئا عندما زار بنفسه موقع تصوير مسلسل (قمر بني هاشم) الذي تناول سيرته عليه الصلاة والسلام، وقال حينها: الفن قادر على أن يُكوّن ثقافة للشعوب تمنع اصطدام الأمم إذا استُعمل كرسالة، وخاصة إذا جسّدنا قيم التاريخ وليس التاريخ فقط ونقلناها إلى الواقع. فالتاريخ يجب أن نستعمله لنقترب من بعضنا بعضاً.
أرجو لسماحة مفتي سورية ـ وليس سوريا ـ الشقيقة التوفيق والتأييد، وشكرا له ولكل المفتين التنمويين الذي يمثلون الإسلام بطريقة صحيحة

 

الداعية السيد : عبدالله فدعق

جريدة الوطن السعودية




 

     
   

تعليقات على الخبر

سوريا

سوريا - 14/05/1431 هـ 27/4/2010 مـ

علماء الشام منارة
أعزكم الله بالاسلام و اعز الاسلام بكم
امين

nisrine.21@hotmail.com

نسرين شهاب - 14/05/1431 هـ 27/4/2010 مـ

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته،
أعزّكم الله بالإسلام و أعزّ الإسلام بكم

حلبية - 16/05/1431 هـ 29/4/2010 مـ

نرجو من سماحة المفتي أن يستضيف فضيلة الشيخ السيد عبدالله فدعق عنا بالشام.

بيروت لبنان

احمد العلي elali_ahmad76@hotmail.com - 20/05/1431 هـ 3/5/2010 مـ

ادام الله لنا مشايخنا واساتذتنا وعلماؤنا ووفقهم الى ما يحبه الله ورسوله والمؤمنين

فضائية

غيور على منهج أهل الشام - 21/05/1431 هـ 4/5/2010 مـ

بعض الناس هنا يتفلتون إلى مناهج متطرفة بسبب الضخ الاعلامي الفضائي

للغير فحتى نحفظ شبابنا من التطرف لابد من فضائية شامية برعاية دولتنا المباركة

نرى فيها علماء الشام الذين هم من يعطي الصورة الصحيحة عن الاسلام.

مصر

عمر - 25/05/1431 هـ 8/5/2010 مـ

نرجو ان تكون دروس السيرة مكتوبة مثل الخطب بصيغة ورد بل نتمنى عرضها على التلفاز

منال alzhraa_84h@hotmail.com - 29/05/1431 هـ 12/5/2010 مـ

الداعية السيد عبد الله فدعق
أولا جزاكم الله خير الجزاء على كلماتكم الرائعة
وكما قلتم سيدي أن الناجحين دائما هم أكثر الناس عرضة للكلام عليهم وسماحة المفتي أكبر من ذلك هو تماما كما قيل كالنخلة تُرمى بالحجارة فتعطي تمرا حلوا
وكم نحن بحاجة في هذه الأيام إلى أمثال سماحة المفتي في فكره وعقله وأسلوبه
فالله العظيم أسأل أن يطيل لنا في عمره وينفعنا بعلمه وأن يزيده شرفا وكرما وعزا

الاخلاص عنوان الابتلاء

الشيخ : السريحي - 05/07/1431 هـ 16/6/2010 مـ

لا يتحقق للمسلم التمكين الا اذا عرف انه سيمتحن خصوصا في دينه وبقد اخلاصة يكون المتحان حفظك الله ياشيخنا الجليل وجعلنا الله واياك من المخلصين

amaso4@hotmail.com

نديم غنام - 09/07/1431 هـ 20/6/2010 مـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
وبعد .. زادك الله ياشيخ الشام الشريف مكانة وسداد رأي وعالمية لمافيه علو كلمة الله تعالى.

     
   

هل ترغب في التعليق على الموضوع

الاسم

العنوان

التعليق

     
   

     
     
     
     
     
 

 

 
   

Copyrights ©1429 || 2008 drhassoun.com   All rights reserved

Website Designed & Developed By arabEra